
لم يفرحني نشر شهادتي في مجلة الأقلام المحكمة التي كانت ولا تزال مطمحاً للنشر على صفحاتها، منذ نشرها أول قصة لي على صفحاتها وأنا في العشرين من عمري.. بقدر الذي أفرحني حقاً الاعتذار الحضاري الذي نشرته على صفحاتها مني ومن كاتبين آخرين، لخطأ تقني منع من ظهور شهاداتنا في كتابها الموسوم" مئة عام من السرد ..مئة عام من الدولة " تحياتي وشكري للكبيرين د.عارف الساعدي ود.حمزة عليوي والقائمين عليها..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire